محمد ناصر الألباني
266
إرواء الغليل
لما وجه إلى البحرين ، بسم الله الرحمن الرحيم . هذه فريضة صدقة الصدقة التي فرض رسول الله على المسلمين . . . الحديث نحوه . أخرجه البخاري ( 1 / 368 و 2 / 110 ) وابن ماجة ( 1800 ) وابن الجارود ( 174 - 178 ) والبيهقي ( 40 / 85 ) ، وأشار إليه الحاكم وقال : " وحديث حماد بن سلمة أصح وأشفى وأتم من حديث الأنصاري . قلت : ولأكثر فقرات الحديث أو كثير منها شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنه . قال : " كتب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض ، فقرن بسيفه فعمل به أبو بكر حتى قبض ، ثم عمل به عمر حتى قبض ، فكان فيه : " في خمس من الإبل شاة . . . " الحديث بطوله . أخرجه أصحاب السنن والدارمي ( 1 / 381 ) وابن أبي شيبة ( 3 / 121 ) والحاكم ( 1 / 392 - 394 ) والبيهقي ( 4 / 88 ) وأحمد ( 2 / 14 و 15 ) من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عنه . وقال الحاكم : " وتصحيحه على شرط الشيخين حديث عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري ، وإن كان فيه أدنى إرسال فإنه شاهد صحيح لحديث سفيان بن حسين " . ثم ساقه هو والدارقطني ( ص 209 ) عنه عن ابن شهاب قال : " هذه نسخة كتاب لرسول الله التي كتب الصدقة ، وهي عند آل عمر ابن الخطاب قال ابن شهاب : أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر فوعيتها على وجهها ، وهي التي انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عمر ، وسالم بن عبد الله حين أمر على المدينة ، فأمر عماله بالعمل بها ، وكتب بها إلى الوليد فأمر الوليد عماله بالعمل بها ، ثم لم يل الخلفاء يأمرون بذلك بعده ، ثم أمر بها